الأنساق الثّقافيّة للمولديّة الشّعبيّة بمنطقة تلمسان
الكلمات المفتاحية:
النّبويّ الشّريف ; تلمسان ; الاحتفالات الدّينيّة ; العالم العربي والإسلامي ; العادات والتقاليدالملخص
يُعدُّ الاحتفالُ بالمولد النّبويّ الشّريف، واحدًا من المناسبات المهمّة في العالمَين العربيّ الإسلاميّ. وقد تطوّرتْ أشكالُ هذا الاحتفال على مَرِّ الأزمنة ، واتّخذتْ عاداتٍ وطقوسًا مُتعدّدةً من مجتمع لآخر،وأخذتْ شكلًا رسميًّا في تلمسانَ على عهد بني زيان،حيثُ أصبحتِ الاحتفالاتُ الدّينيّة تُستخدمُ كوسيلة لتعزيز سُلطة السّلاطين، وتوحيد المسلمين تحت راية الدّولة. واعتمد السّلاطينُ على الاحتفالات الدّينيّة لتعزيز الرّوابط بَيْنَ الحاكِم والرّعيّة. وتُعتبر هذه العادةُ حضورًا دينيًّا في المخيال الإسلاميّ لَدَى أهل تلمسانَ وإبقائه حاضرا في حياتهم ، وتَثْبِيتِهِ على أنّهُ تقليدٌ رسْميٌّ يُوطِّدُ العُرْوَةَ الوُثْقَى بينَ أفراد المجتمع الزِّيّانيّ بتلمسانَ، وخاصّةً في عهد يَغْمُرَاسِنَ بْنِ زَيانَ وأبي حَمُّو مُوسُى الثّاني. .