خطاب التّجربة الذّاتيّة في كتاب طوق الحمامة في الأُلفة والأُلّاف لابن حزم الأندلسي (ق5 هـ) بين الوظيفة التّواصليّة والوظيفة الأدبيّة
الكلمات المفتاحية:
خطاب ; وظائف ; تجربة ذاتيّة ; تواصل ; أدب ; سيرة ذاتيّة ;الملخص
يتناول المقال موضوع خطاب التّجربة الذّاتيّة في تجاذبه بين الوظيفة التّواصليّة متمثّلة في الجوانب المعرفيّة التّعليمية الإقناعية من الخطاب والوظيفة الأدبية الابداعيّة التي تمنح الحديث عن النّفس أبعادا إضافية وعمقا دلاليّا مخصوصا. تضَمَّن المقال مقدمة تُعرّف بمفهوم التّجربة الذاتية باعتبارها موضوعا لأنماط من الخطاب أدبية وغير أدبية. وانتقلنا بعد ذلك إلى طرح إشكالية توظيف التّجربة الذّاتية في الأدب العربي القديم وقيمة هذا التوظيف وكيفية قراءته ومن ثم التنويه بطرافة هذا العنصر في كتاب طوق الحمامة الذي يجمع بين خاصيات الخطاب التعليمي القائم على منهج علمي وصفي تحليلي، من جهة، والخطاب الأدبي المعتمد على أفانين القول والتعبير من جهة أخرى. أما القسم الثاني من المقال فقد قسمناه إلى عنصرين كبيرين فيهما تتبّعنا المظاهر الدّالة على الوظيفتين المتداخلتين في خطاب التجربة الذاتية عند ابن حزم الأندلسي واستخرجنا أبرز الأمثلة المبيّنة لهما وحلّلنا الأبعاد المتعدّدة المتلبّسة بكل منهما.