التّأويل بين أصل الصّيغة وأصل المعنى.
الكلمات المفتاحية:
التّأويل، المعنى، الصّرف، القاعدة. النّحوالملخص
يهتمّ مقالنا هذا بإبراز دور التّأويل في الدّرس النّحويّ عامّة والدّرس الصّرفيّ خاصّة. فبالرغم من أنّ التّأويل قد يحرج القاعدة ويظهر ضعفها ووهنا في استيعاب جميع كلام العرب إلاّ أنّه من ناحية أخرى دليل على مرونة اللّغة العربيّة. فالتّأويل في تعريفه الحقّ هو البحث عن تناسب واتّساق بين النّصّ والقاعدة والتّوفيق بين أساليب اللّغة والقواعد النّحويّة. قد بدا لنا من خلال ما توصّلنا إليه في هذا البحث أنّ ظاهرة التّأويل حجر أساس. فقد ظهرت أهميّته من خلال تلك الجهود الّتي أسست له كعلم من علوم النّحو العربيّ. وخير دليل على ذلك أنّ ابن جني قد أولاه عناية هامّة في كتابه "الخصائص". وقد أثرنا في بحثنا هذا عدّة إشكاليات حاولنا التّعمّق فيها بالشّرح منها: ما المقصود بالتّأويل؟ وماهي علاقته بالصّرف؟ وماهي الأسباب والطّرق الموضوعيّة للتّأويل؟ وماهي مستويات تأثير المعنى في التّأويل؟