الفاعل في العربية من المنظور النحوي إلى البعد التداولي
الكلمات المفتاحية:
الفاعل-الخصائص النحوية -الإسناد– المطابقة-التداوليةالملخص
بدأت الدراسات اللغوية عن العرب خدمة لقرآن الكريم،و فهم نصوصه،و عصمة اللسان من اللحن،فكان محور، وركيزة علوم العربية، و الأساس الذي قام عليه المشروع اللغوي في التراث العربي ، و من بين علوم العربية التي سجلت لها الخلود علم النحو الذي تشعبت موضوعاته،و مباحثه كمباحث بناء الجملة و أنواعها و سماتها،و خصائصها الأسلوبية ،ومن موضوعات البحث مبحث الفاعل الذي يعدّ من أركان الجملة العربية و أساسياتها التركيبية، وخصائصه البلاغية، وما تضمّه الفاعل من خصائص بلاغية، وتركيبية،و أبعاد تداولية، فجاءت هذه الورقة البحثية لتعالج موضوع الفاعل من منطلق الأساس الذي تقوم عليه العلاقة الإسنادية،بما تحويه من وظائف إعرابية، وأبعاد فنية ، مع الإشارة إلى مصطلح الفاعل النحوية ،ووظائفه التداولية من خلال النماذج اللغوية . إن الفاعل في العربية ظاهرة نحوية، تركيبية متنوعة ترتبط ارتباطا بالمقام ،و أحوال المخاطبين ما يجعله درسا ثريا مع إعادة توصيفه تداوليا.