أدب الجائحة بين سُلطَة الحَجْر وفُسحة الشّعر -قراءة في قصيدة حُزن المآذن للشّاعر عبد الملك بومنجل-

المؤلفون

  • بوراس فايزة جامعة محمّد لمين دبّاغين سطيف ـ 2 المؤلف

الكلمات المفتاحية:

الأدب/الأوبئة/ الشّعر/ كورونا/ حزن المآذن/عبد الملك بومنجل/

الملخص

يأتي هذا المقال ليبحث كيف أنّ الأدب قد توجّه في ظلّ والأوبئة، نحو إحياء القيم الإنسانيّة، لاسيما الشّعر، الذي لم يكن بمعزل عن تأثيراتها، فحاكى بتجلّياته السّياقيّة التّحوّلات الأساسيّة المرافقة لها، ليُترجم هاجس الجماعة. ويُسلّط المقالُ الضّوءَ على أحدِ الشّعراءِ المعاصرين الذين جادت قرائحهم في زمن الكورونا، الجزائريّ "عبد الملك بومنجل" الذي ارتأى من خلال قصيدته –حزن المآذن- أن يبكي غربة المساجد، وفقدها أهلها، ليُشكّل من خلالها فضاء إبداعيّا، مزج بين جماليّة اللّغة، وصدق التّجربة، وحمل من شجيّ المعاني، وشمول الوصف، ما لم يُنقص من شأنه القصر. قيّدت كورونا تفاصيل الحياة وشلّتها، ولكنّ فسحة الشّعر فتحت منافذ الأمل.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2026-01-21

كيفية الاقتباس

أدب الجائحة بين سُلطَة الحَجْر وفُسحة الشّعر -قراءة في قصيدة حُزن المآذن للشّاعر عبد الملك بومنجل-. (2026). مجلة إحالات, 6(1). https://ojs.cu-maghnia.dz/index.php/ihalat/article/view/297

المؤلفات المشابهة

1-10 من 146

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.