استغلال المنصّة الأدبية في تصوير الأزمات الصحيّة.
الكلمات المفتاحية:
الأدب العالمي ; الأدب العربي ; أدب الأوبئة ; أدب الجوائحالملخص
يكتسب الأدب قيمته حين يمسّ مختلف القضايا الإنسانية التي تواجه الفرد، لاسيما حينما يمزج بين التجربة الأدبية واللّمسة الإبداعية، فيضفي بذلك صبغة فنّية ذات طابع جمالي، فلطالما كان الأدب المتنفَّس الرّحب للأدباء والشعراء حين ضاقت بهم سبل الحياة وخنقتهم أزماتها، ولعلّ أكبر خطر يهدّد الإنسان هو هاجس الخوف من فقدان حياته بفعل وباء أو جائحة خاطفة للأرواح اكتسحت العالم، فكان الأدباء أوّل السبَّاقين للتّفاعل مع هذه الأحداث المؤلمة التي فرضت عليهم العزلة الطويلة، إذْ تفجَّرت أقلامهم مُعبّرةً عن أحاسيسهم ومُصوّرة لتجاربهم التي عايشوها، فكان أن برز نوع جديد في الساحة الأدبية محلّيًّا وعالميًّا، سُمّي بأدب الجوائح، وغزى هذا النّوع الأدبي عالم الشّعر والقصّة والرّواية. من هذا المنطلق جاءت هذه الورقة البحثية للإجابة عن التساؤلات الآتية: كيف واجه الأدباء هذه الأزمات؟ وإلى أيّ مدى كان تفاعلهم معها؟ وما أثر ذلك على المتلقّي العربي والعالمي؟ وهل سيُؤسَّس أدب جديد لهذا النوع من الأدب؟