دور الصّورة في اكتساب اللغة العربية -المرحلة الابتدائية أنموذجا-
الكلمات المفتاحية:
اللغة المكتسبة، الصورة التعليمية، الأثر التّعلّمي، الحضورالسيميائيّ، الأبعاد التربوية.الملخص
يظهر جليّا طغيان الصّورة والرّسومات التّوضيحية في مختلف الكتب المدرسيّة التّعلمية، خاصّة كتب أقسام الطّور الابتدائي، وهي متنوّعة النّشاطات ومختلفة المعلومات، والمتوّجة بالصّور المعبّرة والرّسومات المختلفة لتكون أقرب إلى مخيّلة الطّفل ونفسيّته، وأكثر إقناعا في إيصال الأفكار وتحقيق الأهداف المرجوّة من كلّ نشاط، كاستنباط القيم الاجتماعية والدينية والإنسانية وتربيته على أن يكون دورا فعّالا في مجتمعه، وعليه فإنّ الصورة أخذت مكان الكلمة لتصبح بذلك وسيلة وغاية في حدّ ذاتها، فهي وسيلة لتعليم الطّفل المتعلّم اللّغة، وإكسابه معارف جديدة ودفعه إلى التّعبير عن رأيه، وغاية لأنّ فيها متعة وتشويقا، وإثارة لدى المتعلّم الصّغير، لأنّ مثل هذه الصّور تبعث فيه السّرور وتشدّ انتباهه . وعليه فإنّ هذه الدّراسة تهدف إلى الوقوف على أهمّ خصائص الصورة التعليمية خاصّة ، ومحاولة إكساب الطفل اللغة بواسطتها .